ألبوم الصور
سوق السمك
قائمة المراسلات
اشتراك
انسحاب
3155755
الأسر العلمية في القطيف
واحة القطيف - 4 / 11 / 2004م - 7:13 م


لقد بلغت الحياة العلمية ذروتها في المنطقة الشرقية خلال الفترة الواقعة بين (1070- 1360هـ) إذ سجلت في تلك الحقبة الزمنية تفوقاً واضحاً على جيرانها من أقاليم المنطقة وأصبحت مركزاً علمياً مشعاً يقصده طلاب العلم ومريدوه من مختلف الأنحاء وقد ساعدها على إحراز هذه المكانة المرموقة تنافس أسر المنطقة وتسابقها في الاهتمام بالعلوم الدينية والعربية, والسعي الحثيث لإحياء الحركة العلمية وإثرائها مما جعل الأحساء والقطيف مركزين للإشعاع العلمي والأدبي, ومن أهم الأسر التي ساهمت بدور في إنماء وتطور الحركة العلمية في القطيف:


1- أسرة آل نصر الله:

عائلة معروفة بالعلم والأدب, وقد أنجبت العديد من العلماء والأدباء منهم الشيخ ناصر احمد بن نصر الله المتوفى سنة 1295هـ, وابنه الشيخ عبد الله المتوفى في 16/5/1341هـ, والشيخ مهدي بن أحمد بن نصر الله الذي كان من زعماء المنطقة, وكان مشهوداً له بشجاعته واهتمامه بالعلم والأدب, توفى رحمه الله في 2/4/1281هـ, وابنه الشيخ احمد المتوفى في 1/ ربيع الأول/1306هـ, وكان شاعراً مجيداً ترك ديواناً ضخماً يقع في أربع مجلدات, ويشتهر بطول القصائد التي تتجاوز أبيات بعضها مئة وعشرين بيتاً, وقد جارى المعلقات السبع, كما جارى ابن أبي الحديد في قصائد السبع العلويات, ومنهم الحاج منصور بن الحاج حسن بن نصر الله المولود يوم الثالث من رجب سنة 1344هـ في القطيف, وله كتاب مخطوط, اسمه – مختارات المنصور-, و منهم الأديب محمد رضا بن الحاج منصور نصر الله ولد في القطيف 28/7/1372هـ, وله كتابات شعرية.

2- أسرة آل عمران:

وقد نبع فيها الكثير من العلماء والأدباء, ذكر أغلبهم العلامة الشيخ فرج العمران في كتابه – تحفة أهل الإيمان في تراجم علماء آل عمران ومستدركها- ومنهم الشيخ محمد آل عمران المتوفى سنة 1303هـ, ومنهم الشيخ عبد الله فرج آل عمران المتوفى 11/5/1340هـ صاحب كتاب تحفة الأبرار في معرفة الأقضية والأقدار, ومنهم الشيخ حسين بن محمد بن يحيى بن عبد الله آل عمران(كان موجوداً في سنة 1065هـ), ومنهم الشيخ حسين فرج العمران المولود في 7/جمادى الآخرة/1359هـ, وأشهرهم وأبرزهم العلامة الشيخ فرج العمران القطيفي(1321- 1398هـ) صاحب المذكرات القيمة التي بلغت أجزاؤها المطبوعة (15) جزءاً وأسماها – الأزهار الأرحبية في الآثار الفرجية- وهو ممن له أياد بيضاء في المجتمع القطيفي فكرياً واجتماعيا وعقائدياً.

3- أسرة آل عبد الجبار:

وقد نبغ من هذه الأسرة أدباء وعلماء وفلاسفة فضلاء كثيرون أسهموا في دفع حركات التأليف في مواضع شتى وهم أصحاب فتاوى, وأصلهم من البحرين من قرية سار وسكنوا بلاد القطيف قديماً, منهم: الشيخ محمد حسين آل عبد الجبار الكبير المولود في حدود عام 1300هـ, والعلامة الشيخ علي بن أحمد بن الشيخ حسين آل عبد الجبار المتوفى سنة 1287هـ, صاحب كتاب 0ثمرات لب الألباب في الرد على أهل الكتاب), وأخوه العلامة الشيخ سلمان آل عبد الجبار المتوفى 1366هـ, صاحب الرسائل المتنوعة, منها (رسالة في الجزء الذي لا يتجزأ) ورسالة أخرى في (إن الواحد لا يصدر منه إلا واحد) وله شروح منها شرح تهذيب المنطق للتفتازاني, وشرح على كتاب ايساغوجي, ومنهم ولده الشيخ سلمان آل عبد الجبار, أبرزهم وأسهرهم العلامة الشيخ محمد بن الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد بن عبد الجبار, كان من فقهاء الشيعة, توفى في سوق الشيوخ ودفن في المشهد الغروي, له شرح واسع على أصول الكافي في 14 مجلداً.

4- أسرة الخنيزي:

بيت آل الخنيزي في القطيف من البيوت التي احتضنت العديد من رجال الفطر والأدب, وقد برز من آل الخنيزي عدد كبير ممن سجل التاريخ بعض آثارهم وأشاد بأعمالهم في هذا الميدان ومنهم الزعيم آية الله الشيخ علي أبو عبد الكريم بن حسن الخنيزي (1285هـ- 1362هـ), و الإمام الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي (1291هـ - 1363هـ), والشيخ عبد الله بن ناصر الخنيزي والشيخ محمد صالح الخنيزي والأخيران من أعيان القرن الثالث عشر.أما من الجيل الجيد فإن في بيت آل الخنيزي عدد لا بأس به ممن حملوا شعلة الأدب, وساهموا في إثراء الحركة الأدبية والعلمية في القطيف وأذكر منهم العلامة الأديب الشيخ عبد الحميد الخطي(رحمة الله عليه) , والشيخ عبد الله الخنيزي والأستاذ عبد الواحد الخنيزي.

5- أسرة الجشي:

نبغ فيها عدد كبير من الأدباء والشعراء منهم الأديب الشاعر عبد العزيز مهدي الجشي المتوفى عام 1270هـ, ومحمد بن مسعود الجشي من أعيان القرن الثاني عشر, ومنهم الشيخ علي بن الحاج حسن الجشي(1296- 1376هـ) الذي كان قاضياً للقطيف سنة 1376هـ, والحاج منصور بن محمد علي بن محمد بن يوسف بن محمد بن علي بن ناصر الجشي, وهو من الشخصيات التي احتلت مكان الصدراة في القطيف مارس تجارة اللؤلؤ فبرع ومهر فيها وقام أجلها برحلات متعددة, توفي رحمه الله ليلة الأربعاء 6/11/1360هـ, ومنهم حسن بن علي بن عبد الله الجشي, والأستاذ محمد سعيد الجشي المولود سنة 27/7/1339هـ, وأبرزهم وأشهرهم الأستاذ عبد الله الجشي المولود في (1344هـ/1925م) الذي يعتبر رائداً من رواد الحركة الأدبية في القطيف وخاصة في منطقة الخليج عامة حيث يمتاز عن هؤلاء انه عايش حركة النشر والصحافة وشارك في صنع الفكر الجيد بواسطة الكلمة شعراً ونثرا, حيث كان يمد العديد من المجلات بمقالاته وأبحاثه مثل (الأمالي و الأدب) في بيروت وصوت البحرين وكان رئيساً لتحرير مجلة الغري التي تصدر في النجف في العقد الخامس من هذا القرن وإدارة مكتبة الرابطة الأدبية بالعراق.

6-أسرة البدر:

من الأسر العلمية في القطيف نبغ منها العدد من العلماء والأدباء في القطيف, منهم الشيخ عبد الله بن محمد بن علي بن عيسى بن بدر القطيفي, وهو زعيم هذه الأسرة, كان من مشاهير عصره, ومنهم الشيخ طاهر نجل العلامة الشيخ حسن علي البدر (1324-1377هـ) الذي كان من مؤلفاته –دعوة الموحدين إلى حماية الدين- شجب فيها الاعتداء الإيطالي على ليبيا ودعا إلى الجهاد من أجل تحريرها.

7-أسرة آل مبارك:

أسرة نبغ فيها العديد من العلماء منهم الحجة الشيخ مبارك آل حميدان القطيفي الجارودي المتوفى سنة 1224هـ, وإليه تنتمي هذه الأسرة, ومنهم العلامة الشيخ عبد الله ولده الأكبر المتوفى بشيراز زمنهم ابنه الثاني الشيخ محمد المتوفى سنة 1266هـ وأخيه الشيخ علي المتوفى سنة 1266هـ ومنهم العلامة الشيخ سليمان بن الشيخ علي آل المبارك الجارودي المتوفى اوائل محرم سنة 1311هـ, وأشهرهم العلامة الشيخ صالح المبارك الصفواني (1318- 1394هـ) الذي كان قاضياً للقطيف سنة 1381هـ.

8-أسرة العوامي:

بيت العوامي من أشرف الآسر وأسمى البيوت العلمية والأدبية, منهم الحجة المقدس السيد ماجد بن السيد هاشم العوامي (1279- 1376هـ) ومنهم السيد هاشم بن السيد علي العوامي(1314-1360هـ) ومنهم السيد حسين العوامي (1278- 1358هـ) ومنهم السيد علي العوامي المتوفى (سنة 1339هـ) ومنهم السيد محفوظ المتوفى سنة 1346هـ, والسيد باقر العوامي المولود 13رجب 1303هـ, والكاتب الأديب السيد عدنان بن السيد محمد بن السيد محفوظ العوامي المولود بتاريخ 7/5/1354هـ.

9-أسرة السيف:

انحدرت هذه الأسرة من قرية –النعيم- في البحرين حيث توطن بعض رجالها جزيرة تاروت, ونبغ من هذه الأسرة العديد من العلماء, ومنهم الشيخ محمد الحاج احمد بن سيف وهو جد الأسرة وأول أعلامها المعروفين كان من مشاهير علماء القطيف وارباب الفتاوى وكان في طبقة تلاميذ صاحب الحدائق- الشيخ يوسف البحراني- وقريب العصر من الشيخ حسن آل يوسف, ومنهم الشيخ حسين بن محمد أكبر أولاد الشيخ محمد المذكور سابقاً وقد بلغ مرتبة عظيمة من العلم إلا انه لم تطل أيامه, ومنهم الشيخ علي الشيخ محمد, وهو أعلم أولاد الشيخ محمد المذكور وأوسطهم سنا, له عدة مؤلفات أشهرها – وفاة أمير المؤمنين- المطبوع والمتداول, ومنهم الشيخ سليمان الشيخ محمد ثالث الأخوة وأصغرهم سناً, والشيخ ناصر الشيخ على الشيخ محمد, وهو ابن الشيخ علي المذكور سابقاً, قال عنه صاحب أنوار البدرين انه عالم فاضل, وكان مكفوف البصر, ومنهم الشيخ ضيف الله الشيخ ناصر الشيخ علي الشيخ محمد الحاج أحمد بن سيف المتوفى سنة 1296هـ, ومنهم الشيخ ضيف الله الشيخ سليمان المذكور سابقاً –توفي في ربيع الأول سنة 1296هـ ـ, و منهم الشيخ منصور بن عبد الله السيف (1293-1362هـ) ومنهم الشيخ احمد بن الشيخ منصور آل سيف (1326- 1406هـ), ومن الجيل الحديث الأستاذ عبد العلي يوسف المولود سنة 1367هـ, له العديد من المؤلفات المطبوعة أشهرها – القطيف وأضواء على شعرها المعاصر- ومنهم الشيخ توفيق بن الحاج محمد تقي السيف المولود بتاريخ 16 ربيع الأول سنة 1378هـ له مؤلفات عديدة طبع منها – البترول والسياسة في المملكة العربية السعودية- ومنهم الخطيب الشيخ محمد فوزي بن الحاج تقي السيف وهو أخ الشيخ توفيق وأصغر منه سناً – ولد سنة 1379هـ- وهو ممن مارس الخطابة والكتابة, وله العديد من المؤلفات المطبوعة أبرزها (نظام الإدارة الدينية عن الشيعة الامامية), ومنهم الشيخ محمود الحاج محمد تقي, ولد سنة 1379هـ, يمارس الخطابة الحسينية بنجاح, وله العديد من المؤلفات والكتابات المطبوعة أبرزها(غير ذاتك), ومنهم الشيخ منصور بن الحاج جعفر بن الشيخ منصور بن سيف, ولد سنة 1376هـ.

10-أسرة البريكي:

 
آل البريكي أسرة عريقة في المجد والشرف وهي أحدى الأسر التي استوطنت القطيف منذ القدم وكانت فيما مضى تزدهي بنخبة صالحة من ذوي الثراء والأعيان غير أن اختلال الأحوال الاجتماعية والاقتصادية قديماً في البلاد أدى إلى نزوح عدد كبير منها فتفرقوا في أنحاء الخليج العربي كالبصرة وإيران, وقد نبغ منهم كثيرون في ميدان العلوم الدينية والشعر, منهم الشيخ صالح البريكي (1314- 1374هـ), ومنهم الأديب الأستاذ سعيد بن العلامة الشيخ ميرزا حسن البريكي المولود في عام (1361هـ/1941م), واشهرهم بروزاً والده العلامة ميرزا حسن البريكي (1326هـ1398هـ) الخطيب, له العديد من المؤلفات (مذكرات الخطيب)موسوعة علمية قيمة في مجلدات ثلاثة, دوّن فيها ما يحتاجه الخطيب.

11-أسرة النمر:

هي إحدى الأسر الثلاث المنتمية إلى الإخوة الثلاثة نمر وفرج وزاهر أبناء نمر بن عائد بن عصيضان من سكنة الأسلمية من قرى الخرج من نجد بالجزيرة العربية وكان جدهم عائد يتردد كثيراً بين الأحساء والقطيف واتفق انه ورد العوامية فطلب من أهالي العوامية أن يزوجوه بأمراه منهم واخبرهم انه شيعياً متمكناً فزوجه الشيخ محمد العرجان ببنت له فأولها ولداً سماه نمراً ثم أولد نمر هذا ثلاثة أولاد وهم نمر وفرج وزاهر واليهم انتسبت الأسر الثلاث المشهورة هناك حتى اليوم , وقد نبغ من هذه الأسر علماء وفضلاء أشهرهم العلامة الشيخ محمد بن الحاج ناصر النمر (1277- 1348هـ) ومنهم أخوه الشيخ حسن المتوفى في شهر ذي الحجة سنة (1327هـ) ودفن في البحرين , ومنهم ابن أخيه الأستاذ محمد بن الشيخ حسن آل نمر نزيل مدينة الكاظمية المتوفى سنة (1397هـ) وهو أول رائد قطيفي للقصة أصدر جريدة سياسية (بهلول) في العراق ونشر له مجموعات قصصية, ومنهم العالم الشيخ سعود بن محمد بن سلمان بن محمد بن حسين بن صالح آل فرج المتوفى في آخر يوم من شهر ربيع الأول سنة (1335هـ) ومنهم الشيخ محمد بن أحمد بن محسن آل فرج كان قد تتلمذ عند العلامة النمر أيضاً مدة من الزمن, توفى في الرابع والعشرين من شهر رجب سنة (1366هـ), ومنهم الحاج المرحوم عبد الحسين بن أحمد النمر (1312-1407هـ) لديه بعض الكتب المخطوطة منها كتاب عن مقتل الإمام الحسين عليه السلام بعنوان – المدمع الصبيب- قرضه له جماعة من علماء البلاد, ومنهم الشيخ عبد الكريم بن حسين بن علي بن عبد الله بن محمد بن علي (1319- 1373هـ), ومنهم الملا حسن بن علي بن عبد الله آل فرج , وكان خطيباً ماهراً توفي سنة 1364هـ, ومنهم ملا علي الزاهر (1298-1355هـ) له ديوان شعر, ومنهم الأستاذ علي بن محمد بن أحمد بن علي الزاهر المولود (12/1/1344هـ)و صاحب ديوان بسمة الأسحار.

12-أسرة المرهون:

 
أسرة علمية وأدبية برز منها العديد من العلماء والأدباء والخطباء, منهم العلامة الشيخ عبد الحي المرهون(1302- 1366هـ), أبرزهم وأشهرهم العلامة الشيخ منصور المرهون (1294-1362هـ) كان زعيماً في قومه كما كان له مدرسة دينية في القطيف يقصدها طلاب العلم من كل حدب وصوب وهو أحد خطباء القطيف المشهورين في عصره بعلميته وسعة اطلاعه, خلّف للشعب ذرية صالحة تواصل مسيرته الإرشادية الإصلاحية فأولاده كلهم من رواد العلم والمنبر والأدب, وفي طليعتهم: العلامة الشيخ علي المرهون المولود في 5/4/1334هـ وهو أحد علماء وخطباء القطيف المعاصرين, إمام مسجد (المسعودية) بالقطيف وصاحب المؤلفات العديدة المطبوعة, ومن أشهرها – شعراء القطيف من الماضين والمعاصرين), الشيخ محمد حسن المرهون المولود سنة 1344هـ, الشيخ عبد الحميد المرهون المولود في 28/12/1348هـ, يقيم الجماعة في (أم الحمام) ومن أبرز الخطباء, الملا سعيد المرهون خطيب مشهور ولد سنة 1335هـ, الملا عبد العظيم المرهون المولود في سنة 1347هـ, خطيب وأديب بارع, له عديد من المؤلفات منها ديوان شعر بالهجة العامية طبع قبل أعوام و (تاريخ أم الحمام), الملا صادق المرهون المولود في 3/8/1345هـ, خطيب معروف, الأستاذ كاظم المرهون ولد سنة 1351هـ تقريباً, كاتب وشاعر, الأستاذ محمد المرهون, أديب وكاتب له كتاب اسمه –ذكرى النور في حياة العلامة الشيخ منصور- ولد سنة 1344هـ.

13-أسرة آل(أبو المكارم):

استوطنت بلدة العوامية وساهم أفرادها في إثراء العلم والمعرفة في المنطقة. ومن أشهرهم آية الله الشيخ جعفر بن الشيخ محمد أبي المكارم (1281-1342هـ) ومن آثاره العلمية – النكت الالهية) في الطهارة وآخر في المنطق اسماه – التقريرات الشافية- حاشية على حاشية الملا التوني ومنهم الشيخ محمد أبو المكارم المتوفى 27/1/1318هـ بالمدينة المنورة ودفن في البقيع ومنهم الشيخ علي الشيخ جعفر آل أبي المكارم(1313-1364هـ), له العديد من المؤلفات المطبوعة والمخطوطة منها 0الهداية إلى حبوة الميراث بالاستدلال): وقد اشتهر بعض أفرادها المعاصرين بالتعمق في علوم اللغة العربية وآدابها والعلوم الدينية والخطابة, منهم الشيخ عبد المجيد بن الشيخ علي المولود سنة 1344هـ له العديد من المؤلفات المطبوعة أشهرها المنح الالهية في المجالس العاشورية, وهو إمام جماعة في سيهات (مسجد الإمام المهدي) ومنهم الأديب الكاتب عبد القادر بن الشيخ علي, له العديد من المؤلفات المطبوعة والمخطوطة منها الصلوات في الإسلام مطبوع, وتعال معي نقرأ مخطوط, ومنهم الخطيب الشيخ سعيد أبو المكارم وله العديد من المؤلفات المطبوعة والمخطوطة منها كتابه المشهور – أعلام العوامية و تاريخ العوامية- وعنده مكتبة قيمة تحتوي على كتب ومخطوطات في غاية النفاسة وكبيرة القيمة حقاً, لكنها مقصورة على الخاصة.

المصدر:
مجلة الموسم العددان التاسع والعاشر المجلد الثالث
في عام 1411 هـ